القائمة الرئيسية:
 
 اشترك معنا:
البريد الإلكتروني:
 
 

 

 

 المسار:
الصفحة الرئيسية » الأخبار » رئيس الاتحاد: التطور العسكري في سوريا يجعل المقاومة أكثر قدرة على تحرير الحدود العراقية من براثن داعش
 
 الأخبار

الأخبار رئيس الاتحاد: التطور العسكري في سوريا يجعل المقاومة أكثر قدرة على تحرير الحدود العراقية من براثن داعش

القسم القسم: الأخبار التاريخ التاريخ: ٢٠١٧/٠٨/٣٠ ٠٧:٠٦ م المشاهدات المشاهدات: ٢١٠ التعليقات التعليقات: ٠

رئيس الاتحاد: التطور العسكري في سوريا يجعل المقاومة أكثر قدرة على تحرير الحدود العراقية من براثن داعش ..

اشاد رئيس الاتحاد والاذاعات العراقية السيد حميد الحسيني بالانتصار الساحق الذي حققته قوى المقاومة الاسلامية على عصابات داعش التي كانت تهمين على الحدود السورية

   وقال الحسيني في كلمة له اليوم الاربعاء "بهذا الاتفاق تم تحرير الحدود السورية اللبنانية من الاٍرهاب بشكل كامل" واضح  ان هذا الاتفاق "سيمنح قوات المقاومة والقوات السورية المزيد من الحرية في الحركة وفي المناورة وبذلك ستكون تلك القوات أكثر قدرة وحرية على الانتقال الى تحرير الحدود العراقية من براثن داعش والامريكان والعملاء المحليين". 

 

وفيما يلي نصَ كلمة السيد حميد الحسيني رئيس اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقية

 

كلمة رئيس الاتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية حول استسلام داعش في الجرود على الحدود السورية اللبنانية.  

 يقول المثل الشعبي العراقي : ( حب واحچي واكره واحجي ) وهو قريب من المثل العربي الفصيح الذي يقول : (كلام العدو غير كلام الصديق). وهذان المثلان ينطبقان على الابواق الإعلامية المأجورة التي تناولت موضوع الانتصار الساحق والمدوي الذي حققته قوى المقاومة الإسلامية والوطنية على عصابات داعش التي كانت تهيمن على الحدود السورية اللبنانية.

  وقد حاولت هذه الأبواق العميلة جاهدة وبشتى الوسائل التغطية على هذا الانتصار العظيم من خلال السعي الى حرف اتجاهات الرأي العام بتزييف الحقائق وبث الأكاذيب والافتراءات. 

ولكن هذه الابواق واجهت وستواجه صعوبة بالغة في تسويق أكاذيبها للأسباب التالية:

١. كان الانتصار كبيرا وحاسما ولا يمكن انكاره أو تجاهله. 

٢. حقق الانتصار منافع وفوائد مباشرة لشعوب المنطقة قاطبة. 

٣. شاركت في تحقيق هذا الانتصار قوى عسكرية رسمية أو شعبية  وبنسب متفاوتة من شعوب دول الجوار المتضررة من داعش كافة ولذلك يعد النصر نصرا جماعياً ولا يمكن الطعن به أو تجزئته. 

٤. المعركة هي نفس المعركة وجغرافية المعركة هي نفس الجغرافية والعدو هو نفس العدو. 

٥. ظهر تخبط القوى المعادية واضحا وجلياً ففي لبنان يقول العملاء الصهيوأمريكان أن حزب الله عقد هذا الاتفاق لصالح الحكومة السورية على حساب الجيش اللبناني وعلى حساب الشعب اللبناني وعلى حساب الحكومة اللبنانية. 

وفي سوريا يقول العملاء الصهيوأمريكان أن حزب الله عقد هذا الاتفاق لصالح لبنان وعلى حساب الشعب السوري. 

 وفي العراق يقول العملاء الصهيوأمريكان أن حزب الله عقد هذا الاتفاق لصالح لبنان وسوريا وعلى حساب الشعب العراقي.

٦. حقق هذا الاتفاق انهيارا نفسيا خطيرا في صفوف داعش لا تستطيع أي جهة انكاره.  

٧. حقق هذا الاتفاق انشقاقا خطيرا في صفوف داعش بين الموافقين عليه وغير الموافقين. 

٨. ساعد هذا الاتفاق على نقل عدوى الهزيمة النفسية والانشقاق الى باقي الجبهات وعلى رأسها جبهة دير الزُّور. 

٩. سيشكل انتقال قيادات داعش من جبهة الحدود السورية اللبنانية الى دير الزُّور عبئاً نفسيا وعسكريا خطيرا على قيادة جبهة دير الزُّور بسبب وجود احتمالات كبيرة بحدوث صراعات على الزعامة والقيادة في تلك الجبهة. 

١٠. بسبب هذا الاتفاق تم نقل المعركة من المكان الذي كان قد اختاره العدو (، الجرود ، وهي جغرافيا معقدة وصعبة وصالحة للدفاع بالنسبة لداعش ) الى ( جغرافيا غير صالحة للدفاع بالنسبة لداعش ) وصالحة ومناسبة الى حد كبير بالسنة للمقاومة الإسلامية والوطنية على مستوى الهجوم والسيطرة النارية.

١١. بهذا الاتفاق تكون المقاومة الإسلامية والوطنية هي من حدد ظروف ومكان المعركة المقبلة.

١٢. عندما سمح حزب الله لداعش باختيار مكان انسحابه وهزيمته فهو بذلك كمن يسمح لعدوه باختيار طريقة ومكان موته وليس أكثر من ذلك. 

١٣. لو كان هؤلاء المقاتلون قد بقوا وقاتلوا مجبرين لحدث ما يلي :

                                              أ‌-          كانوا سيتحولون من إرهابيين الى (ابطال) دافعوا عن مواقعهم حتى الموت. 

                                           ب‌-       كانوا سيضطرون الى الاستماتة في الدفاع عن مواقعهم وعن عائلاتهم التي كانت معهم. 

                                           ت‌-       كان من المؤكد وقوع ضحايا بين المدنيين ولا شك في أن الاعلام المعادي كان سيستغل أي حادث عرضي غير مقصود. 

                                           ث‌-       كما كان من المؤكد وقوع المزيد من التضحيات بين قوات المقاومة. 

                                            ج‌-        لو لم يتحقق هذا الاتفاق لكانت استماتة الارهابيين في الجرود ستتحول الى الهام للإرهابيين في المناطق الأخرى في الوقت الذي تحول فيه استسلامهم الى عامل مثبط ومخزٍ. 

بهذا الاتفاق تم تحرير الحدود السورية اللبنانية من الاٍرهاب بشكل كامل. وهذا التطور العسكري سيمنح قوات المقاومة والقوات السورية المزيد من الحرية في الحركة وفي المناورة وبذلك ستكون تلك القوات أكثر قدرة وحرية على الانتقال الى تحرير الحدود العراقية من براثن داعش والامريكان والعملاء المحليين. 

وعندما ستبدأ قوات المقاومة صولتها المباركة على داعش في دير الزُّور والبو كمال والقائم سيتذكر الارهابيون المهزومون من الجرود الى دير الزُّور والبو كمال ، سيتذكرون هزيمتهم في الجرود على يد أبطال المقاومة وستهزمهم هذه الذكرى نفسياً مرة أخرى وسيولون الدبر.

  ملاحظة :

أن الاتفاق شمل إجلاء ٦٧٠ مدنيا و٢٦ جريحا، و٣٠٨ مسلحا من إرهابيي "داعش"،

وهذه الأرقام لا تشكل أي تهديد على المستوى السوقي بل هي عبء في مثل هذه الحالة.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم